الشيخ محمدي البامياني

38

دروس في الكفاية

في الذهن إلّا في مفهوم آخر ، ولذا ( 1 ) قيل في تعريفه : بأنّه ما دل على معنى في غيره . فالمعنى ( 2 ) ، وإن كان لا محالة يصير جزئيا بهذا اللحاظ بحيث يباينه إذا لوحظ ثانيا كما لوحظ أولا ، ولو كان اللاحظ واحدا ( 3 ) إلّا إنّ هذا اللحاظ ( 4 ) لا يكاد يكون مأخوذا في المستعمل فيه ، وإلّا ( 5 ) فلا بد من لحاظ آخر متعلق بما هو ملحوظ بهذا اللحاظ ، بداهة ( 6 ) : أنّ تصور المستعمل فيه ممّا لا بد منه في استعمال الألفاظ ، وهو كما ترى . مع أنّه ( 7 ) يلزم أن لا يصدق على الخارجيات ، لامتناع صدق الكلي العقلي